فيتامين د ..الكنز الصحي الذي يغفل عنه الناس

فيتامين د ..الكنز الصحي الذي يغفل عنه الناس

فيتامين د ..الكنز الصحي الذي يغفل عنه الناس

 

فيتامين د ..الكنز الصحي الذي يغفل عنه الناس
فيتامين د 

 

 

الفيتامينات و تأثيراتها على حياتنا من أهم و أكبر الأشياء التي تهم كل منتسب لمهنة الطب سواء كان طبيباً أو صيدلياً أو أي طرف في الكيانات الطبية ، و في الواقع عزيزي القارئ نحن كأطقم طبية لنا العديد من المسلمات التي لا يمكن المساس بها بأي حال من الأحوال ، و ندرسها كمقدمات في السنوات الأولى من دراستنا الجامعية ، و من هذه المسلمات الهامة جداً  أن الفيتامينات هي مواد شديدة الأهمية في جسم الإنسان ، و لو أنني أعطيتها لمريض لدي مثلاً طلبها دون ضرورة طبية ، فإن أضرارها الطبية تكاد تكون منعدمة ، لذلك و بشكل غاية في الطرافة يمكنك أن تقول بلهجتنا المصرية الجميلة " لو الفيتامينات منفعتكش ..عمرها م تضرك أبداً " ، و نحن الآن بصدد الحديث عن واحد من أهم الفيتامينات الخاصة بنا و بصحتنا ، و لو افترضنا أنه نقص لا قدر الله ، فإن المشكلة قد تصل للإصابة بالسرطانات ، و يعرضك لأمراض خاصة بلين العظام و غيرها من الأمراض الضارة و الكارثية ، فما هو هذا الفيتامين يا ترى ؟!.

فيتامين د  بين الفوائد و التأثيرات المدهشة على الجسم

 

إنه فيتامين د أو فيتامين العظام ، و يشترك هذا الفيتامين في العديد من وظائف الجسم ، و لعل أهمها على سبيل المثال تداخله في تكوين العظام و الترسيب و ضبط مستوي الكالسيوم في الدم ، و لكن و بشكل مخيف وجد مجموعة من الباحثين أنه أيضاً يدخل في وظائف أخرى ، و يحمينا من أمراض خبيثة للغاية كمرض السرطان ، و قد ركز البحث الذي قاموا به على أنه محفز للغاية لحدوث سرطانات المثانة و الحالب.

مشاكل انخفاض فيتامين د بالجسم

و قد أوضح الباحثون أن انخفاض هذا الفيتامين المهم في الجسم يؤدي بك إلى نتائج مرضية خطيرة ، حيث يسبب تشوهات في العظام، ومع التقدم بالعمر وفي حال نقص فيتامين د يكون الإنسان معرض للإصابة بهشاشة و ضعف العظام  وبالأخص النساء بعد انقطاع الطمث ، و عليه فإننا نهيب بالسادة القراء عدم ترك أي طعام به فيتامين د ، من أسماك للحوم للجبن لغيرها من الخضراوات و الأطعمة ، نصحي لحضراتكم هو أن يكون له من موائدكم نصيب وافر ، و ذلك بسبب أنه شئ رخيص بالإضافة إلى أنه متوفر و في متناول الجميع ، فكونوا على كفاية منه لأنه كنز ثمين للغاية .   "   

 

أعجبك المقال , قم بالان بالاشتراك في النشرة البريدية للتوصل بالمزيد

التعليقات

عن الناشر

مقالات حالية